خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 11 و 12 ص 81

نهج البلاغة ( دخيل )

وأزواجهم لقوم آخرين ، لا في حسنة يزيدون ، ولا من سيّئة يستعتبون ( 1 ) فمن أشعر التّقوى قلبه برّز مهله ( 2 ) وفاز عمله ، فاهتبلوا هبلها ( 3 ) ، واعملوا للجنّة عملها ، فإنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام ، بل خلقت لكم مجازا ( 4 ) لتزوّدوا منها الأعمال إلى دار القرار ، فكونوا منها على أوفاز ،

--> ( 1 ) لا في حسنة يزيدون . . . : أنغلقت صفحات أعمالهم فلا يمكنهم أن يزدادوا حسنة واحدة . ويستعتبون : يطلبون ، العتبى ( رضاء اللهّ تعالى عنهم ) . والمراد : ذهبت منهم فرصة عمل الخير ، والتوبة من الذنوب . ( 2 ) فمن أشعر التقوى قلبه . . . : الشعار : الثوب الذي يلي الجسد . والتقوى : العمل بأوامر اللهّ تعالى ، واجتناب ما نهى عنه . والمراد : ملازمته للتقوى ملازمة الثوب للجسد . وبرز مهله : سبق الآخرين وتقدّمهم . ( 3 ) فاهتبلوا هبلها : اغتنموا فرصتها . ( 4 ) مجازا : طريقا .